أكدت الناشطة سارة أن الأمر الملكي السامي بتشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني يُمثل قراراً استراتيجياً تاريخياً يرسخ حقائق المرحلة ويؤسس لمرجعية وطنية موثقة تكشف حجم الاعتداءات الإيرانية المتكررة على سيادة البحرين وأمنها واستقرارها.
وقالت: (هذا القرار الملكي الحكيم ينقل البحرين من مرحلة رصد الأحداث إلى مرحلة صناعة الرواية الوطنية الموثقة وحفظها للأجيال القادمة وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية. فالتاريخ لا يُترك للشائعات ولا للدعاية السياسية، بل يُكتب بالحقائق والوثائق والشهادات الموثقة)
وأضافت: (اللجنة ستكون خط الدفاع الفكري الأول عن الحقيقة البحرينية وستتصدى لمحاولات التزييف والتشويه التي استهدفت المملكة لعقود. كما أنها ستوفر أرشيفاً وطنياً متكاملاً يوثق حجم التضحيات والصمود الشعبي والرسمي في مواجهة التدخلات والاعتداءات الخارجية)
وأكدت أن إسناد رئاسة اللجنة إلى الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز دراسات وضمها نخبة من الكفاءات الوطنية والخبراء والجهات المعنية يمنحها ثقلاً علمياً ومؤسسياً كبيراً ويجعل مخرجاتها مرجعاً وطنياً وأكاديمياً وقانونياً معتمداً يمكن الاستناد إليه في المحافل الإقليمية والدولية.
وختمت سارة تصريحها بالقول: (إن توثيق ملحمة الصمود الوطني ليس مجرد تسجيل لوقائع الماضي بل هو حماية للذاكرة الوطنية وتحصين للأجيال القادمة ورسالة واضحة بأن البحرين قادرة على الدفاع عن تاريخها وحقوقها وروايتها الوطنية وأن كل محاولات التضليل لن تصمد أمام الحقائق الموثقة والأدلة الدامغة)