عاشوراء البحرين: تنظيم أمني وقانوني.. لا اضطهاد طائفي
الوفاق المنحلة تروج للفتنة خدمة لأجندة إيرانية
المنامة – 2 يوليو 2026
في بيانها الأخير على منصة إكس، حاولت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (المنحلة قضائيًا) تصوير موسم عاشوراء في البحرين هذا العام على أنه “اضطهاد ممنهج” و”عدوان على الحريات الدينية”. البيان مليء بالمبالغات والتضليل، ويأتي في سياق حملة مستمرة منذ سنوات تهدف إلى تشويه صورة البحرين وخدمة أجندات خارجية.
- الوفاق: جمعية منحلة قضائيًا وممولة إيرانيًا
- صدر حكم قضائي نهائي بحل جمعية الوفاق عام 2016، وأيدته محكمة التمييز لاحقًا، بسبب انحرافها عن النشاط السياسي إلى التحريض على العنف وتشجيع المسيرات والاعتصامات التي تهدد الأمن الوطني.74
- الجمعية تعمل الآن بشكل غير قانوني، وتُتهم على نطاق واسع بتلقي الدعم والتوجيه من النظام الإيراني، وهو ما يفسر تركيزها الدائم على إثارة الفتنة الطائفية وتصوير البحرين كـ”دولة مضطهدة للشيعة”، بينما تتجاهل الواقع الميداني والإجراءات التنظيمية المشروعة.
- الإجراءات التنظيمية لعاشوراء: أمن وسلامة عامة
أصدرت وزارة الداخلية وإدارة الأوقاف الجعفرية تعليمات واضحة قبل الموسم، شملت:
- اقتصار تنظيم المواكب على المآتم المعتمدة فقط.
- تحديد أوقات انتهاء المواكب (منتصف الليل في معظم المناطق، والثانية فجرًا في المنامة).
- منع رفع اللافتات والصور ذات الطابع السياسي أو التحريضي.
- منع أي محاولة لتسييس الشعائر الدينية.
هذه الإجراءات ليست جديدة، بل تُطبق سنويًا لضمان سلامة المشاركين والمارة، وتنظيم حركة المرور، ومنع أي احتكاكات في ظل التوترات الإقليمية الحالية مع إيران. الدولة أعلنت عطلة رسمية ليومي عاشوراء، وسمحت بإحياء الشعائر ضمن إطار قانوني منظم.65
- منع السفر إلى إيران والعراق: قرار أمني سيادي
البيان يتجاهل السبب الحقيقي وراء قرار منع السفر إلى إيران والعراق: الأمن الوطني.
هذا القرار جاء لحماية المواطنين من مخاطر التورط في أنشطة مشبوهة أو التعرض للتجنيد من قبل ميليشيات إيرانية، خاصة في ظل استمرار التهديدات الإيرانية للمنطقة. البحرين دولة ذات سيادة، ولها الحق الكامل في اتخاذ مثل هذه الإجراءات الوقائية.
- الوفاق تكذب وتضلل
- لم يحدث “اضطهاد ممنهج”، بل تنظيم قانوني يحترم الشعائر الدينية ويمنع استغلالها سياسيًا.
- الرواديد والخطباء الذين مُنعوا كانوا بسبب تجاوزات سابقة أو تحريض، وليس بسبب “مذهبهم”.
- البحرين تسمح بإحياء عاشوراء بشكل علني ومنظم منذ سنوات، وهو أمر لا يحدث في كثير من الدول التي تدعي “الدفاع عن الشيعة”.
- إيران والوفاق: وجهان لعملة واحدة
النظام الإيراني يمارس أسوأ أنواع القمع ضد الحريات الدينية والسياسية داخل إيران نفسها (سجن علماء، قمع سنة وأقليات، إعدامات). أما الوفاق فتستغل عاشوراء كأداة للتحريض الطائفي وخدمة “ولاية الفقيه”، لا لخدمة المواطنين البحرينيين.
الخلاصة:
عاشوراء البحرين هذا العام مرت بسلام وتنظيم، رغم محاولات البعض تسييسها. الإجراءات كانت وقائية وأمنية مشروعة، وليست “عدوانًا على الحريات”.
جمعية الوفاق المنحلة لا تمثل الشعب البحريني، ولا تملك أي شرعية قانونية أو شعبية. هي مجرد أداة إعلامية في يد طهران لنشر الفتنة والكذب.
البحرين دولة تحترم مواطنيها من كل المذاهب، وتحمي أمنها وسيادتها ضد أي تدخل خارجي.
الفتنة الطائفية لن تنجح في البحرين.. والحقيقة أقوى من أي بيان مأجور.