أسامة الشاعر: مشروع تطوير المحرق ملحمة تنموية تُجسّد الرؤية الملكية السامية وتُعيد إحياء الأمجاد التاريخية لـ "فرجان" المدينة العريقة
أكد الناشط الاجتماعي أسامة الشاعر أن التقدم المتسارع في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير مدينة المحرق وبلوغ نسبة الإنجاز 73% يمثل نقلة نوعية تترجم الرؤى السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في الحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي لمدن ومباني مملكة البحرين، خاصة في هذا العام المتميز "عام عيسى الكبير".
وأشاد الشاعر بالاهتمام والمتابعة الحثيثة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وتوجيهاته المستمرة بتفعيل الخطط التنفيذية التي تجمع بين صون الذاكرة العمرانية العريقة للمحرق وتوفير بنية تحتية عصرية ترتقي بجودة حياة المواطنين، مبيناً بصفته من أبناء محافظة المحرق المتابعين عن قرب للحراك التنموي والميداني فيها، أن ما يلمسه الجميع اليوم على أرض الواقع من تطوير للفرجان التاريخية وتأهيل البنية التحتية وتوفير مواقف السيارات والخدمات يعكس عمق الرؤية الحكومية في إعادة إحياء المنطقة، ويحقق تطلعات الأهالي في العودة إلى أحيائهم وسط بيئة عمرانية نموذجية تحافظ على الهوية الأصيلة للمنطقة.
كما ثمن الشاعر عالياً التعاون والتكامل المشترك والجهود الملموسة التي تبذلها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وعلى رأسها سعادة الوزيرة آمنة بنت أحمد الرميحي، بالتكامل مع وزارة الأشغال ووزارة شؤون البلديات والزراعة وكافة الجهات الحكومية المختصة التي تعمل بروح الفريق الواحد لترجمة هذه المشاريع إلى واقع ملموس وبأعلى معايير الجودة والكفاءة وبما يضمن جودة الطرق والخدمات البلدية المصاحبة، واختتم تصريحه مؤكداً أن هذا المشروع التنموي يعزز مكانة المحرق كواجهة حضارية وسياحية بارزة، متمنياً استمرار هذه الجهود المباركة بذات الوتيرة العالية في المراحل المقبلة بما يخدم الوطن والمواطنين.