منصة مدافعين البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم
في الوقت الذي يقف فيه أبناء البحرين الأوفياء صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، ممثلة في جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، ويدعمون جهود الدولة في حفظ أمنها وسيادتها وتطبيق سيادة القانون، يخرج علينا ما يُسمى بـ”قوى المعارضة في الخارج” – وهم في الحقيقة مجموعة من الخونة المسقطة جنسياتهم بحكم قضائي، الممولين من إيران ويعملون وكلاء لها – ببيان كاذب مملوء بالتضليل والنفاق السياسي والافتراء على الوطن وقضائه.
هؤلاء الذين خانوا وطنهم وباعوا ضمائرهم للملالي في طهران، لم يدينوا يوماً اعتداءات إيران على البحرين ولا دعمها للإرهاب والفتنة في المنطقة، يتجرأون اليوم على التشكيك في نزاهة القضاء البحريني ووصفه بـ”محاكم تفتيش طائفية”، ويحاولون ربط إجراءات قانونية سيادية بحرب خارجية لا علاقة للبحرين بها إلا كدولة تدافع عن سيادتها.
نرد على محاور بيانهم بكل وضوح وقوة:
أولاً: البحرين ليست في “حرب طائفية”، بل تواجه منذ عقود تدخلاً إيرانياً مباشراً عبر عملائها المحليين الذين ينشرون الطائفية ويحاولون زعزعة الاستقرار. المحاكمات التي بدأت بحق بعض العناصر – بغض النظر عن طائفتهم – هي تطبيق للقانون ضد من ثبت تورطهم في أنشطة أمنية أو تحريضية تهدد الوطن. القضاء البحريني نزيه ومستقل، ولا يحتاج دروساً في العدالة من خونة يعيشون في الخارج على حساب إيران.
ثانياً: ادعاؤهم أن المحاكمة “انتقام من الشعب الرافض للحرب على إيران” كذب مفضوح. الشعب البحريني الأصيل يقف مع قيادته ويرفض التدخل الإيراني السافر في شؤون الوطن، ويدرك تماماً أن إيران هي مصدر الفتنة والتهديد في المنطقة. أنتم لا تمثلون الشعب، بل تمثلون أنفسكم ومن يمولكم.
ثالثاً: وصفكم للعلماء بـ”رموز الوطن والرهائن” وادعاء أن التهم “باطلة وحرب على الدين” هو تضليل رخيص. العالم الحقيقي يدعو للوحدة الوطنية والولاء للبحرين، لا للولاء لولاية الفقيه أو التحريض على الفوضى. من يستغل الدين غطاءً للخيانة يستحق المحاسبة، والبحرين تحمي الدين والعلماء الصالحين وتحارب من يحرفه.
رابعاً: مطالبكم بالإفراج الفوري “دون شروط” و”وقف الحرب على الشعب ودينه” هي دعوة صريحة للإفلات من العقاب وتقويض سيادة الدولة. البحرين دولة قانون ومؤسسات، ولن تخضع لابتزازكم أو تهديداتكم المبطنة بالفوضى.
البحرين نموذج في التعايش والوحدة الوطنية، وستظل كذلك بفضل الله ثم بحكمة قيادتها وصمود شعبها. أما أنتم أيها الخونة، فتاريخكم الأسود في الخيانة والعمالة لإيران معروف، والشعب البحريني يتبرأ منكم ومن بياناتكم المضللة.
ندعو أبناء الوطن إلى اليقظة والتمسك بالوحدة الوطنية خلف قيادتهم، ونؤكد أن القضاء سيستمر في أداء واجبه بكل حزم وعدالة لحماية أمن البحرين وسيادتها.
منصة مدافعين البحرين
الخميس 9 يوليو / تموز 2026م