الشيخ مفرح بن حسن الخرّيش يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استهداف المدنيين جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي
قال الشيخ مفرح بن حسن الخرّيش في تصريح صحفي اليوم، إن ما شهدته مملكة البحرين صباح يوم الأربعاء الموافق 8 يوليو 2026 من اعتداءات إيرانية آثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت منازل المدنيين وأحدثت أضراراً فيها، يمثل استمراراً ممنهجاً للعدوان الإيراني على أمن واستقرار المنطقة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يجرم استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة.
وأضاف الشيخ الخرّيش أن إيران تواصل نهجها العدائي البائس، متجاهلة كل المواثيق والأعراف الدولية، ومستهدفةً أمن وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، وذلك في اعتداء مرفوض على الناقلة السعودية «وديان» والناقلة القطرية «الركيات» أثناء عبورهما مضيق هرمز، مما يشكل إخلالاً بمذكرة إسلام آباد للتفاهم، وتقويضاً لجهود التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدّد الشيخ الخرّيش على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد جريمة حرب بكل المقاييس، وانتهاكاً جسيمًا لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية لاتخاذ موقف حازم يحمي المدنيين ويردع المعتدين، ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو فرض رسوم غير مشروعة، والعبور الآمن في الممرات الدولية وفقاً لأحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، باعتبار ذلك ركيزةً أساسيةً لأمن الطاقة وإمدادات الغذاء والدواء وانسياب التجارة العالمية.
وأشار الشيخ مفرح بن حسن الخرّيش إلى اعتزازه بما أظهرته القيادة العامة لقوة دفاع البحرين من جاهزية قتالية عالية ويقظة رفيعة، حيث تصدت منظومات الدفاع الجوي واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة، مؤكداً أن رجال البحرين البواسل سيبقون درعاً حامياً للوطن، وأن كافة الأسلحة والوحدات في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.