اعتبر الكاتب والإعلامي عادل محسن أن الأمر الملكي بإنشاء لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني يمثل نقلة نوعية في التعاطي مع ملف الاعتداءات الإيرانية، مشيراً إلى أن البحرين دخلت بقوة إلى معترك توثيق الرواية التاريخية بمعايير مهنية وأكاديمية، بعيداً عن الاجتهادات الإعلامية غير الموثقة.
وقال "، إن هذه اللجنة ستُحدث فارقاً حقيقياً في معركة السرديات التي تخوضها المملكة إقليمياً ودولياً، حيث تتحول القضية من مناقشة سياسية عابرة إلى مرجعية وطنية جامعة للحقائق والأدلة، مما يُصعّب مهمة أي جهة تسعى لتشويه صورة البحرين أو التطاول على سيادتها.
وأضاف أن إسناد رئاسة اللجنة إلى الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز "دراسات"، يمنحها ثقلاً أكاديمياً وبحثياً، خاصة مع عضوية نخبة من الجهات السيادية والخبراء، ما يجعل مخرجاتها مرجعاً موثوقاً للباحثين والإعلاميين والمؤرخين لأجيال قادمة.
وأكد الصحفي عادل محسن أن توثيق هذه الملحمة بأسلوب علمي دقيق يمنح البحرين أداة ضغط ناعمة في المحافل الدولية، تختلف عن الأدوات السياسية التقليدية، مؤكداً أن الإعلام البحريني سيجد في السجل الوطني مادة دسمة تثري محتواه، وتُحصّن الرأي العام المحلي من محاولات التضليل والتشويه التي تستهدف النسيج الوطني.