المنامة في 4 يوليو / بنا / برعاية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، يُقام الاحتفال بذكرى اليوبيل الفضي لإنشاء المجلس الأعلى للمرأة ويوم المرأة البحرينية 2026، تحت شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي".

وقد ثمنت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، الرعاية الكريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم لهذه المناسبة الوطنية الهامة. وقالت سموها في تصريح لها: "إنه ليسعدنا كثيرًا أن نشارك في المناسبات الوطنية التي نستذكر من خلالها الأعمال الجليلة لقائد المسيرة، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتقديرًا للأمر السامي بأن يحمل هذا العام اسم (عام عيسى الكبير)، احتفاءً بذكرى باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة (عيسى الكبير)، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه؛ الذي يتوافق مع دخول المجلس الأعلى للمرأة مرحلة اليوبيل الفضي، الأمر الذي يؤكد منهجية الدولة في استمرارية بناء الدولة الحديثة التي استمرت وتطورت في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم".

وأضافت قرينة ملك البلاد المعظم أن الاحتفاء بهذه المناسبات الوطنية يأتي في إطار التقدير الملكي السامي للنقلة النوعية لمسيرة تقدم المرأة البحرينية، التي بدأت مع المشروع الوطني الحضاري التنموي لقائد النهضة، حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، والدعم المشهود للحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

ووجهت سموها رسالة صادقة إلى كل امرأة بحرينية، قالت فيها: "إن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة عزيمتك، وإصرارك، وإيمانك بأهمية المشاركة في بناء الوطن، وتقديرًا من الإرادة السياسية لدورك الوطني في المسيرة التنموية الشاملة، والمستقبل القادم يحمل فرصًا أوسع، ومسؤوليات أكبر، تتطلب مزيدًا من العمل، ومزيدًا من التميز، ومزيدًا من الثقة بالذات وبالوطن، فكوني كما عهدناكِ، شريكة في القرار، وصوتًا للحكمة، وعنوانًا للعطاء".

وفي الختام، أعربت صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة عن خالص التمنيات بأن يوفق الجميع لخدمة هذا الوطن العزيز، وأن يحفظ مملكة البحرين آمنةً مستقرةً، وأن يوفق جلالة الملك المعظم ويسدد خطاه، وسمو ولي عهده الأمين، لما فيه خير البلاد والعباد.