المنامة – 8 يوليو 2026
في ظل التصعيد الخطير والمستمر الذي يمارسه النظام الإيراني ضد أمن واستقرار المنطقة، تتعرض مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي لعدوان غاشم ومتكرر من قبل الحرس الثوري الإيراني الإرهابي. هذا العدوان الآثم يستهدف المنشآت العسكرية والمدنية، ويعرض حياة المواطنين والمقيمين للخطر المباشر، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
إن ما يجري اليوم من اعتداءات إيرانية متصاعدة، بما في ذلك الهجمات على الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز، واستهداف الناقلات التجارية (من بينها ناقلات تحمل جنسيات خليجية)، ومحاولات استهداف المواقع الحيوية في البحرين، يمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي. هذه الأعمال الإرهابية التي يقوم بها الحرس الثوري لا تقتصر على المنشآت العسكرية، بل تمتد لتشمل تعريض أرواح المدنيين الأبرياء، في محاولة يائسة لزعزعة استقرار دول الخليج العربي وفرض هيمنة إقليمية غير مشروعة.
منصة مدافعين البحرين تدين بأشد العبارات هذا العدوان الإيراني الغاشم، وتؤكد أن مثل هذه التصرفات العدائية تتناقض تماماً مع مبادئ حسن الجوار واحترام السيادة الوطنية للدول. إن استمرار النظام الإيراني في سياساته العدوانية يعرض المنطقة بأكملها لمخاطر جسيمة، ويهدد أمن الطاقة العالمي وطرق الملاحة الدولية الحيوية.
ونطالب المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بالتدخل الفوري والحازم لوقف هذا العدوان الآثم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين عنه، وفرض عقوبات رادعة على الحرس الثوري الإيراني الذي يُصنف كمنظمة إرهابية. كما ندعو إلى دعم جهود دول الخليج في الدفاع عن سيادتها وأمنها، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التهديدات الصاروخية والإرهابية التي يشكلها هذا النظام.
إن مملكة البحرين، بقيادتها الحكيمة ممثلة في جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وولي العهد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله، تظل صامدة وقوية في مواجهة كل التحديات، مدعومة بتلاحم شعبها الوفي وتماسكه خلف قيادته الرشيدة. ونؤكد أن أي اعتداء على البحرين هو اعتداء على أمن واستقرار دول الخليج العربي بأكملها.
البحرين آمنة وقوية.. والعدوان الإيراني لن يمر دون رد حازم