بيان إلى الرأي العام والمجتمع الدولي

إن المعارضة الحقيقية لا تقبل أن يُضرب وطنها من قبل أي قوة أجنبية، ولا تصمت على العدوان عليه. أما من يدّعي المعارضة ثم يتخذ موقفاً سلبياً أو صامتاً عندما يتعرض وطنه لهجوم خارجي، فهو يفقد أهليته الوطنية ويخرج من دائرة المعارضة الشريفة.

منذ عام 1979، ارتبطت بعض التيارات المعارضة في البحرين بإيران ارتباطاً وثيقاً. فقد تبنت هذه التيارات مشروع ولاية الفقيه، وذهب بعض قادتها إلى إيران وبايعوا الخميني، كما تلقت مجموعات منها تدريبات عسكرية في لبنان وسوريا. وفي 2011، ثبت تورطهم في تلقي التمويل الإيراني والتخابر مع الحرس الثوري لزعزعة أمن البحرين.

واليوم في 2026، يتكرر نفس النمط بصورة أشد وقاحة. فبينما تتعرض البحرين لهجمات إيرانية مباشرة على أراضيها ومنشآتها، لم يصدر أي إدانة واضحة من أي معارض بارز يعيش في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وألمانيا وأستراليا. بل إن البعض منهم تجاوز الصمت إلى الخيانة المباشرة، حيث قاموا بإرشاد إيران على مواقع حساسة ونشر إحداثيات الأهداف داخل البحرين لمساعدة العدو على قصف وطنهم.

هؤلاء الذين يعيشون على أرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وألمانيا وأستراليا يمارسون الشتائم والسب والقذف والتشهير بالشعب البحريني وبحكامه من داخل دولكم، وهم يطلبون اللجوء فيها. من يطلب اللجوء عليه أن يحترم الدولة التي آوته، لا أن يستغل أرضها للهجوم على وطنه.

نحذر حكومات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وألمانيا وأستراليا: أين القانون الذي لديكم ويُطبق عليهم؟ هل جعلتموهم أحراراً لسب الدول؟ إن الشتائم والسب والقذف يصدر من أراضيكم ضد البحرين. فتلك الدول التي يشتمونها لديها شعوب سترد عليكم بالمثل، وسيشتمون الاتحاد الأوروبي وأستراليا وألمانيا. لماذا لا تلزمونهم حدهم؟ أنتم تعلمون حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، وتعلمون زياراتهم الأخيرة إلى إيران، وتعلمون أنهم في العراق الآن، وتعلمون أن بعضهم فتح مكاتب لجمع الأموال.

إن تحملنا في الماضي فسوف نرد عليكم بالمثل إن لم تلزموهم بالقانون. فكما تدين تدان.

منصة مدافعين البحرين

15 يوليو 2026