تستنكر منصة مدافعين البحرين بشدة البيان المضلل الصادر عن تنظيم الوفاق الإخواني الإيراني، والذي يحاول تحويل إجراء إداري روتيني إلى “قمع ثقافي” و”دولة شمولية”.
إن ما حدث مع جمعية تاريخ وآثار البحرين هو إجراء قانوني مشروع لحماية السردية التاريخية الوطنية وسيادة مملكة البحرين. عرض خارطة مزورة تمس السيادة الإقليمية للبحرين ليس “بحثاً أكاديمياً”، بل محاولة خبيثة لتزييف التاريخ وخدمة أجندات خارجية معادية.
الدكتور عيسى أمين ومجلس الإدارة السابق خالفوا اللوائح والأنظمة المعتمدة، وتم اتخاذ الإجراءات التصحيحية بشكل قانوني وشفاف. البحرين لا تمنع البحث العلمي، بل ترفض استغلال الجمعيات الثقافية من قبل أطراف تسعى لتشويه تاريخ البحرين وترويج روايات طائفية وانفصالية تخدم مشاريع إيران التوسعية.
الوفاق التي طالما ارتبطت بالعنف والتخريب والتبعية للنظام الإيراني، هي آخر من يحق لها الحديث عن “حريات فكرية” أو “سردية تاريخية”. هم من يريد احتكار الرواية ليبرر مشروعه الطائفي الذي فشل عام ٢٠١١، وهم من يستخدم كل مؤسسة لزرع الفتنة.
البحرين تدعم البحث التاريخي الحقيقي والموضوعي الذي يعزز الوحدة الوطنية ويفتخر بتاريخ آل خليفة والشعب البحريني الأصيل. لن نسمح لأي كان بتزييف التاريخ أو المساس بسيادة الوطن تحت ذريعة “البحث الأكاديمي”.
البحرين أولاً، والتاريخ البحريني سيبقى بحرينياً خالصاً بفضل الله ثم بحكمة قيادتنا الرشيدة التي تحمي الوطن من كل محاولات التشويه والاختراق.
منصة مدافعين البحرين
#البحرينقويةباهلها