بيان “علماء البحرين”.. دعوة صريحة للفوضى واستغلال الشعائر الحسينية سياسياً

في موقف يكشف عن نوايا خبيثة وولاءات مشبوهة، أصدر ما يُسمى بـ”علماء البحرين” بياناً بتاريخ 5 محرم 1448هـ يحرض فيه على رفض الترخيص الحكومي لإحياء الشعائر الحسينية، ويصف ذلك بـ”محاربة لقضية الإمام الحسين عليه السلام”.

هذا البيان لا يمت للدين بصلة، بل هو دعوة مكشوفة للتمرد على الدولة وتحويل المآتم والمواكب إلى ساحات سياسية تُدار من الخارج، في خدمة أجندات طائفية تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين.

إن طلب الترخيص والتنظيم من الجهات المختصة ليس اعتداءً على الدين، كما يدَّعون، بل هو واجب وطني يهدف إلى:

  • حماية الشعائر من الاستغلال السياسي
  • منع تسلل الخطاب الطائفي التحريضي
  • ضمان سلامة المواطنين وأمن المجتمع

من يرفض هذا التنظيم الشرعي إنما يعلن تمرده على الدولة ويحاول فرض “ولاية فقيه” موازية على أرض البحرين، مستغلاً اسم الإمام الحسين عليه السلام لأغراض سياسية دنيئة.

نحذر المواطنين الأوفياء من الانسياق خلف هذه الدعوات

التحريضية التي تخدم أعداء الوطن وتستهدف الوحدة الوطنية. الشعائر الحسينية في البحرين عزاء وطني جامع يعبر عن الوفاء والولاء، ولن نسمح لأي جهة بتحويلها إلى أداة فتنة.