بسم الله الرحمن الرحيم

‏تدين منصة مدافعين البحرين بشدة البيان المضلل الصادر عن منظمة “هيومن رايتس ووتش”، والذي يمثل نموذجًا صارخًا للكيل بمكيالين والانحياز الأعمى للأجندة الإيرانية المعادية للبحرين والخليج.

‏إن قرار مملكة البحرين بسحب الجنسية عن 69 فردًا ممن ثبت تورطهم في أعمال إرهابية، والولاء لدولة أجنبية معادية، وتهديد الأمن الوطني، هو قرار سيادي مشروع يأتي في إطار الدفاع عن الوطن وحماية أمن المواطنين والمقيمين. هذا الإجراء ليس تمييزًا طائفيًا كما تحاول المنظمة الادعاء، بل هو إجراء أمني ضروري ضد من اختاروا الخيانة والارتباط بـ”ولاية الفقيه” وميليشياتها على حساب ولائهم للبحرين.

‏من يوالي إيران ويخدم أجندتها التخريبية لا يستحق جنسية البحرين، سواء كان بالغًا أو كان والده يتورط في الإرهاب. اللوم يقع على الآباء الذين اختاروا طريق الخيانة، لا على الدولة التي تحمي نفسها.

‏أين كانت “هيومن رايتس ووتش” عندما كانت الخلايا الإرهابية التابعة لإيران والوفاق تزرع المتفجرات، وتقتل رجال الأمن، وتستهدف المساجد والمواطنين الأبرياء؟ أين كانت عندما كان الشعب البحريني يدفع ثمن الفتنة الطائفية التي أشعلتها هذه الجماعات؟ صمتها المطبق آنذاك، وصراخها اليوم دفاعًا عن الإرهابيين، يكشف وجهها الحقيقي كأداة مأجورة في يد النظام الإيراني.

‏مملكة البحرين، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، ودعم صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء، لن تتهاون في اجتثاث كل خلايا الإرهاب والخيانة، وسوف تستمر في فرض سيادتها وقوانينها لحماية أمن الوطن والمواطن.

‏الوطن أولاً.. والخيانة لا تسامح.

‏منصة مدافعين البحرين