يا أهل البحرين الأوفياء، ويا من يقفون مع الحق والسيادة والأمن الإقليمي…
هذا التصريح من “مرآة البحرين” ليس إلا دعاية كاذبة مُختَلَقة، مصدرها أجندات ولاية الفقيه الدكتاتورية الضعيفة التي تحاول دائماً قلب الحقائق وتصوير الضحية جلاداً. حكومة البحرين ليست في موقع الدفاع الضعيف، بل هي دولة سيادية شامخة تقف بقوة في وجه الاعتداءات الإيرانية اليائسة، وتدافع عن أرضها وقواعدها الشرعية مع حلفائها الأقوياء.
أولاً: الاعتداء الإيراني اليائس واضح
حكومة البحرين احتضنت قاعدة الأسطول الخامس بدعوة سيادية واتفاقيات دولية، دفاعاً عن الاستقرار الإقليمي ضد التهديد الإيراني المستمر. إيران الدكتاتورية هي من أقدمت على اعتداءات متكررة بصواريخ ومسيّرات فاشلة في معظمها، لكن حكومة البحرين والدفاعات الخليجية تصدت لها بكفاءة عالية، وأحبطت معظم محاولاتها اليائسة. البحرين لم تكن “مبادرة بالتسبب”، بل هي ضحية اعتداءات نظام طهران الضعيف الذي يحاول تصدير أزماته الداخلية.
ثانياً: ملحمة الصمود البحرينية حقيقة مشرفة
تشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود ليس “مسرحية”، بل تكريم للشجاعة الوطنية والجاهزية العالية لحكومة البحرين. قوات الدفاع البحرينية والحلفاء نجحوا في حماية البلاد، ولم تتجاوز الأضرار الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية الفاشلة الحدود المحدودة جداً. الجنود والقواعد استمروا في أداء مهامهم بثبات، والحسابات الإيرانية الخاطئة انكشفت أمام صمود البحرين الأسطوري.
ادعاءات “التفنن في التدمير” و”الجنود المشردين” هي مبالغات كاذبة من دعاية نظام ولاية الفقيه المنهار، الذي يحاول إخفاء ضعفه العسكري والاقتصادي. حكومة البحرين لم تُفاجأ، بل كانت مستعدة ومستمرة في الدفاع عن الوطن بكل قوة.
ثالثاً: الأضرار المدنية من اعتداءات إيران اليائسة
أي أضرار محدودة في المناطق المدنية جاءت نتيجة للاعتداءات الإيرانية الفاشلة أو شظاياها، كما أعلنت حكومة البحرين. إيران تستهدف المدنيين في محاولاتها البائسة لنشر الرعب، لكن دفاعات البحرين نجحت في تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى. أما الادعاءات الكاذبة حول “باتriot” فهي محاولة مفضوحة لتبرئة النظام الإيراني الدكتاتوري.
رابعاً: الإنجازات العسكرية والدبلوماسية البحرينية
حكومة البحرين أثبتت كفاءتها العسكرية والتنسيق الممتاز مع الحلفاء. أما على الصعيد الدبلوماسي، فقد قادت البحرين جهوداً ناجحة في مجلس الأمن، حصلت على دعم دولي واسع، وكشفت عزلة النظام الإيراني الضعيف أمام المجتمع الدولي. هذا ليس فشلاً، بل نصراً دبلوماسياً يعكس مكانة البحرين الرائدة.
الإجراءات الأمنية التي تتخذها حكومة البحرين هي حماية مشروعة للوطن من شبكات التجسس والإرهاب المرتبطة بإيران. ليست “انتقاماً”، بل ضمان أمن المواطنين والمقيمين، وتعزيز الولاء الطبيعي للوطن في وجه أجندات خارجية دكتاتورية.
خامساً: البحرين ركيزة استقرار وليست “صدى”
حكومة البحرين تقرر سياساتها بناءً على مصالح الوطن والشعب الخليجي، مع حلفاء يشاركونها القيم والرؤية. البحرين ليست تابعة، بل هي دولة مستقلة شامخة تساهم في استقرار المنطقة.
خلاصة:
هذا التصريح محاولة يائسة من أبواق ولاية الفقيه الضعيفة لتشويه صورة البحرين وتفتيت الجبهة الداخلية. لكن حكومة البحرين، بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وسمو الشيخ ناصر، ثابتة كالجبال. صمودنا ملحمي، دفاعنا مشروع، وحلفاؤنا أقوياء. إيران الدكتاتورية هي من تفشل: نظامها المنهار يعاني داخلياً، وعزلته تتسع.
البحرين باقية شامخة، والحق ينتصر دائماً.#ملحمةالصمودالوطني
منصة مدافعين البحرين