دفاعا عن مدافعي البحرين.. حماة الوطن في وجه الفتنة المستوردة

تصريح دفاعا عن مدافعي البحرين

في وقت تتكالب فيه محاولات التشويه والتضليل على رجال الأمن والقوات المسلحة والمواطنين الأوفياء الذين وقفوا سدا منيعا في وجه الفوضى والفتنة المستوردة، يجب أن يُقال الحق بلا مواربة ولا تردد.

إن مدافعي البحرين هم الذين حفظوا للوطن أمنه واستقراره، وتصدوا لمشروع إيراني توسعي استخدم بعض أبناء الوطن كأدوات لتحقيق أهدافه. فهم لم يكونوا يوما طرفا في لعبة طائفية، بل كانوا حماة للوحدة الوطنية والقانون ضد من أرادوا تحويل البحرين إلى ساحة صراع تخدم أجندة قم وطهران.

إن الاتهامات بالوحشية والانتهاكات التي تُوجه لهؤلاء المدافعين هي في حقيقتها محاولة يائسة من الذين تسببوا في العنف والتخريب للهروب من المسؤولية التاريخية. فمن زرع الفتنة وحمل السلاح ضد الدولة وأبناء شعبه، لا يحق له اليوم أن يدعي الضحية أو يطالب بالحساب لمن دافع عن الوطن.

لقد أثبت التاريخ القريب أن استقرار البحرين وازدهارها كان ثمرة يقظة هؤلاء المدافعين وتضحياتهم. وإن أي محاولة للنيل منهم هي نيل من البحرين نفسها ومن كل ما حققته من منجزات في ظل قيادتها الرشيدة.

لذلك، فإن الواجب الوطني يقتضي من كل بحريني غيور أن يقف إلى جانب مدافعي الوطن، وأن يرفض كل محاولات التشويه التي تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة. فالبحرين لن تُترك لعبث العابثين، ولن تُسلم لمشاريع الخراب المستوردة.

وعلى المجتمع لفظ من يشوه سمعة حماته والدعس على أكاذيبهم أينما أطلوا برؤوسهم.