بيان صادر عن منصة مدافعين البحرين
رد على بيان جمعية الوفاق المحلّة الممولة والتابعة للحرس الثوري الإيراني
تعليقاً على البيان المضلل الصادر عن جمعية الوفاق المحلّة، والتي تعمل كأداة لأجندات خارجية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي تروج للفتنة الطائفية وتستهدف الوحدة الوطنية، تؤكد منصة مدافعين البحرين ما يلي:
إن البيان الذي يصف الدولة البحرينية بـ”دولة شرعة الغاب” ويزعم أنها بدأت “محاكمة المذهب الشيعي الجعفري”، ويتهم القضاء البحريني بالفساد والتبعية للأجهزة الأمنية، ويصور الإجراءات القانونية على أنها “اضطهاد طائفي” و”حرب وجودية”، هو بيان كاذب ومضلل يعكس حالة اليأس والعزلة التي تعيشها الجمعية المحلّة بعد سنوات من الارتباط بأجندات إيرانية معادية للبحرين وأمنها.
الحقائق التي يحاول البيان طمسها:
1 المحاكمة ليست للمذهب ولا للطائفة:
الإجراءات القضائية الجارية أمام المحكمة الجنائية الكبرى تتعلق بأفراد محددين متهمين بانتمائهم إلى تنظيم إرهابي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، والترويج لأيديولوجيا “ولاية الفقيه” السياسية، والتواصل مع جهات أجنبية معادية، واستغلال المنابر الدينية للتحريض، وجمع أموال غير مشروعة. هذه الاتهامات مثبتة بموجب تحقيقات النيابة العامة وقانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية.
المذهب الجعفري معترف به رسمياً في البحرين، وله محاكم أحوال شخصية وأوقاف ومساجد وحسينيات، وتُمارس شعائره بحرية كاملة، كما شهدنا في موسم عاشوراء الذي مر بسلام وتعاون وطني.
2 سيادة القانون والقضاء المستقل:
البحرين دولة دستورية تحكمها المؤسسات والقوانين. الجلسة الأولى عُقدت وتم تأجيلها لتمكين الدفاع، وهذا يثبت نزاهة الإجراءات. ادعاءات “القضاء الفاسد” و”الأدلة المصنوعة” هي أسطوانة مشروخة تستخدمها الوفاق كلما طال القانون أحد حلفائها أو عملائها.
3 حماية السيادة من التدخل الإيراني:
البحرين لها الحق الكامل في الدفاع عن سيادتها وأمن مواطنيها ضد أي تدخل خارجي أو تنظيم يرتبط بالحرس الثوري الإيراني، الذي يستهدف استقرار المنطقة. هذه الإجراءات ليست “اضطهاداً طائفياً” بل دفاعاً وطنياً عن الجميع، بما فيهم أبناء الطائفة الشيعية الكرام الذين يرفضون التبعية للخارج.
4 الشيعة جزء أصيل من النسيج الوطني:
أبناء الطائفة الشيعية هم إخواننا في الوطن، ولهم دور بارز في بناء البحرين. كثير من علمائهم وقياداتهم المخلصين يؤكدون الولاء لجلالة الملك المعظم حفظه الله وللوطن، ويرفضون أجندة الوفاق التقسيمية. الوفاق لا تمثل الشيعة، بل تمثل مشروعاً خارجياً يسعى للفتنة.
ختاماً:
البحرين باقية دولة قوية متماسكة، بدستورها ومؤسساتها وقضائها العادل وشعبها الوفي لقيادته الرشيدة. “شرعة الغاب” هي ما تروجه الوفاق وأمثالها من جماعات محلّة مرتبطة بالخارج، أما البحرين فهي دولة قانون وحضارة ووحدة وطنية.
ندعو كل المخلصين من أبناء الوطن إلى الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، ورفض كل خطاب فتنوي يستهدف أمننا واستقرارنا.
منصة مدافعين البحرين