بيان من منصة مدافعين البحرين

رويترز: التحيز الطائفي ليس صحافة.. والإساءة للبحرين مرفوضة

تُعبر منصة مدافعين البحرين عن استيائها الشديد ورفضها القاطع للتقرير الذي نشرته وكالة رويترز مؤخراً، والذي اعتمد على سردية طائفية جاهزة ومضللة تُسيء بشكل مباشر لمملكة البحرين وشعبها وقيادتها الرشيدة. إن هذا التقرير لا يمثل تغطية إخبارية مهنية، بل يعكس تحيزاً واضحاً ومحاولة متعمدة لتشويه صورة الوطن وتقسيمه، وهو أمر يتنافى تماماً مع أبسط قواعد النزاهة الصحفية.

لقد بنى التقرير روايته على افتراضات مسبقة، حيث حاول تصوير المجتمع البحريني ككتلة طائفية متناحرة، وألصق به نوايا سيئة مفترضة، ثم حمّل القيادة البحرينية مسؤولية «القلق» من تمويل خارجي يهدف إلى إشعال اضطرابات داخلية، دون تقديم أدلة موضوعية أو سياق تاريخي متوازن. هذا النهج ليس مجرد خطأ مهني، بل هو إساءة مباشرة لشعب البحرين بكل مكوناته، ومحاولة لإحياء فتنة طائفية ثبت فشلها مراراً وتكراراً أمام تماسك الشعب وولائه لوطنه وقيادته.

إن مملكة البحرين، قيادةً وشعباً، تمثل نموذجاً حياً للوحدة الوطنية الحقيقية التي تتجاوز كل الانقسامات الطائفية أو المذهبية. فالبحرينيون، بمختلف خلفياتهم وانتماءاتهم، يشكلون نسيجاً وطنياً مترابطاً يجمع بينهم الانتماء للوطن والولاء لقيادتهم الحكيمة، ممثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. إن الحديث عن «قيادة سنية» مقابل «شعب شيعي في الغالب» هو اختزال تبسيطي ومغرض يتجاهل الحقيقة التاريخية والاجتماعية للبحرين كدولة عربية خليجية متماسكة، حيث يعيش الجميع في ظل نظام يضمن الحقوق والتنمية للجميع.

كما أن مخاوف البحرين من محاولات التدخل الخارجي — وخاصة تلك المرتبطة بجهات إيرانية معروفة بسعيها لاستغلال أي توتر إقليمي لزعزعة الاستقرار — هي مخاوف مشروعة تماماً، مبنية على تجارب تاريخية موثقة وأدلة دامغة. هذه ليست «نوايا مفترضة» كما حاول التقرير الإيحاء، بل هي حقيقة أمنية تتعامل معها الدولة بكل مسؤولية وسيادة، كما تفعل أي دولة تحترم نفسها وشعبها. إن حماية الأمن الوطني والاستقرار الداخلي واجب دستوري وسيادي، وليس موضع اتهام أو تشكيك.

إن منصة مدافعين البحرين تؤكد أن الصحافة الحقيقية تقتضي الدقة والتوازن والالتزام بالحقائق، لا بناء روايات جاهزة تُحاكم المجتمعات وتُلصق بها صفات لا تمت للواقع بصلة. وعليه، فإننا نطالب وكالة رويترز بما يلي:

  • تصحيح التقرير فوراً ونشر توضيح يعترف بالتحيز.
  • تقديم اعتذار رسمي للشعب البحريني وقيادته.
  • مراجعة معاييرها التحريرية لتجنب تكرار مثل هذه الإساءات.

سنواصل في منصة مدافعين البحرين الدفاع عن الحقيقة والصورة الحقيقية للبحرين كدولة مستقرة، موحدة، ومتقدمة، وسنتصدى بكل قوة لكل محاولات التشويه والتحريض، مهما كان مصدرها. فالبحرين ليست ساحة للأجندات الخارجية، بل وطن يحميه شعبه وقيادته بكل عزة وإصرار.

عاش الوطن.. عاشت البحرين موحدة قوية تحت قيادتها الرشيدة.

منصة مدافعين البحرين

٢٤ يونيو ٢٠٢٦