أكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، أن يوم الشباب العربي الذي يوافق الخامس من شهر يوليو كل عام، يُعد مناسبة وطنية وعربية هامة للاحتفاء بطاقات وإبداعات الشباب العربي، وتسليط الضوء على دورهم الرئيسي في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

وثمن سموه الدعم والرعاية الدائمة التي يتلقاها شباب مملكة البحرين من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وكذلك الاهتمام الكبير من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

كما أشاد سموه بجهود ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، للقطاع الشبابي، والتي ساهمت في تحقيق الكثير من الإنجازات والمكاسب الملموسة.

وأكد سموه أن الشباب العربي يمثل الثروة الحقيقية والمحرك الرئيسي للأمة العربية في مسيرتها التنموية، مما يستوجب الاستمرار في الاستثمار في قدراتهم، وتمكينهم، وتوفير الظروف الملائمة لإطلاق إبداعاتهم، ليسهموا بشكل أكبر في دفع عجلة التقدم والازدهار في شتى الميادين.

وأعرب سموه عن فخره واعتزازه بالإنجازات المتميزة التي يحققها شباب البحرين وشباب الدول العربية في مختلف البطولات والدورات الرياضية العربية والقارية والدولية، مشيراً إلى دور هذه البطولات والتجمعات الرياضية في تعزيز روابط الأخوة والتعاون بين الشباب الرياضي في الدول العربية الشقيقة.

وأضاف سموه أن هذه البطولات والدورات العربية تشكل فرصة ذهبية لتعزيز التواصل والتلاحم بين شباب الوطن العربي، وإبراز مواهبهم وقدراتهم الواعدة، مما يساهم في ترسيخ قيم التنافس النبيل والتعاون والتكامل بين الدول العربية.

واختتم سموه بتوجيه التهنئة لكل شباب الأمة العربية، متمنياً لهم المزيد من التوفيق والنجاح في خدمة أوطانهم ورفعة أمتهم.