صرح فضيلة الشيخ الدكتور جاسم السعيدي، النائب السابق، بأن ما شهدته وثيقة الولاء والانتماء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه، يعكس إرادة شعبية صادقة وعميقة في ترسيخ قيم الولاء للوطن والقيادة الحكيمة.
وقال فضيلته في تصريحه: “إن توقيع وثيقة الولاء والانتماء لهو دليل حي وواضح على تماسك الشعب البحريني وتلاحمه خلف قيادته الشرعية، ويعبر عن وعي جماعي راسخ بأهمية الولاء كأساس للاستقرار والتقدم في مملكة البحرين”.
وأضاف الشيخ الدكتور جاسم السعيدي أن من يحمل ولاءً أو انتماءً لدولة أجنبية على حساب وطنه، فعليه أن يختار الانتماء الذي يقتنع به، مؤكداً أن البحرين ستظل دولة عربية إسلامية مستقلة، تقوم على سيادة القانون، وتحافظ على أعرافها وتقاليدها الوطنية، وينشأ فيها الأبناء على حب الوطن والولاء لقيادته الشرعية، والاعتزاز بهويته الوطنية.
وشدد فضيلته على أن هذه المبادئ الوطنية الثابتة تشكل الركيزة الأساسية لوحدة المجتمع البحريني، وتعزز من مناعة الوطن أمام أي محاولات للنيل من هويته أو سيادته، مؤكداً أن الولاء للبحرين وقيادتها هو الضمانة الحقيقية لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.