تصريح صادر عن منصة مدافعين البحرين 🇧🇭

بسم الله الرحمن الرحيم

تتابع منصة مدافعين البحرين باستياء شديد الحملة المضللة والمغرضة التي يشنها بعض الحسابات المعارضة والطائفية خلال الساعات الماضية، والتي تحاول تصوير تطبيق القانون وحماية الأمن الوطني على أنه «حرب على الشيعة» أو «قمع للشعائر الدينية». هذه الادعاءات كاذبة جملة وتفصيلاً، وتهدف إلى إثارة الفتنة وتشويه صورة مملكة البحرين الآمنة المستقرة.

نؤكد ونفند التالي:

1 البحرين دولة قانون ومؤسسات، وليست ساحة للفوضى: كل الإجراءات الأمنية تتم وفق القانون وبناءً على مخالفات محددة، وليست استهدافاً لمذهب أو طائفة. من يرتكب جريمة أو يحرض على الكراهية أو يخالف القانون سيُحاسب، سواء كان شيعياً أو سنياً أو أي شيء آخر. حماية الأمن الوطني واجب، وليست «حرباً طائفية» كما يدّعون.

2 الشعائر الدينية مصانة والجميع يمارسها بحرية: البحرين تُعتبر نموذجاً في التسامح الديني، وشعائر عاشوراء ومحرم تمر كل سنة بأمان وتنظيم. أما من يستغل الشعائر للتحريض أو الإخلال بالأمن العام فهو يسيء للدين قبل أن يسيء للوطن، ولا يمثل أهل الطائفة الكرام الذين يعيشون بأمان ويشاركون في بناء الوطن.

3 لا انتفاضة ولا أراضٍ محتلة: هذا الخطاب المتطرف الذي يصف البحرين بـ«الأراضي المحتلة» مرفوض جملة وتفصيلاً. البحرين وطن واحد لكل أبنائه، تحت قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله. من يروج لهذا الخطاب يعمل لأجندات خارجية ويتمنى عودة الفوضى والخراب الذي عانينا منه سابقاً.

4 الولاء للوطن ليس طائفياً: الجاليات والمواطنون من كل المكونات يعيشون في أمان واستقرار بفضل حكمة القيادة، وتعبيرهم عن الولاء أمر طبيعي. أما المعارضة فتتصيد في كل ماء عكر وتتمنى الفتنة لتعود لسرقة المقدرات ونشر الكراهية.

5 الادعاءات حول المراقبة والحقوق: البحرين تحترم التزاماتها الدولية وتطبق القانون بما يحمي المجتمع من التحريض والتدخلات الخارجية. أما من يبكي على «المراقبة» فهو نفسه يستخدم منصات التواصل لنشر السموم والكذب.

البحرين ستبقى خليفية، آمنة، مستقرة، مزدهرة، تحت راية جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين. شعبها واحد، يرفض الفتنة والطائفية، ويبني وطنه بكل فخر.

ندعو أبناء البحرين جميعاً إلى الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، وفضح كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو وحدته.