تستمر فلول جمعية الوفاق المنحلة في نشر الأكاذيب
والادعاءات الباطلة التي تستهدف تشويه صورة مملكة البحرين واستقرارها ووحدة شعبها، مستغلة الشعائر الدينية استغلالاً سياسياً رخيصاً يخدم أجندات خارجية معادية للوطن.
وفي أحدث محاولاتها اليائسة، نشرت الوفاق تغريدة مليئة بالتدليس والتزييف تدّعي فيها أن “شيعة البحرين بلا صلاة جمعة منذ أكثر من سنة”، وتزعم أن ذلك يأتي امتداداً لـ”حرب طائفية”، مع الإشارة إلى الإجراءات الأمنية في منطقة الدراز واعتقال بعض الرموز السياسية التي تلبس عباءة الدين.
أولاً: كذبة “منع صلاة الجمعة”
هذا الادعاء كذب مفضوح لا يصمد أمام الحقيقة. صلاة الجمعة تقام بانتظام ودون أي عائق في عشرات المساجد الشيعية المنتشرة في كافة مناطق مملكة البحرين، ويمارس المواطنون شعائرهم الدينية بحرية تامة تحت حماية الدولة والقانون.
ما حدث في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز ليس “منعاً للصلاة”، بل إجراء أمني مشروع اتخذته الجهات المختصة بعد أن تحول هذا المسجد إلى منبر سياسي تحريضي ومنصة للدعم العلني لمنظمات إرهابية. إن تأبين زعيم إرهابي مثل حسن نصر الله وإصدار بيانات تحريضية في توقيت حساس يُعد تجاوزاً خطيراً لا يمكن لأي دولة ذات سيادة السكوت عنه. الدولة تملك الحق والواجب في حماية الأمن الوطني ومنع استغلال دور العبادة لأغراض تخريبية أو للولاء لدولة أجنبية على حساب الوطن.
ثانياً: الإجراءات الأمنية في الدراز
الطوق الأمني واستخدام الوسائل اللازمة لتفريق مثيري الشغب ليس “اضطهاداً طائفياً” كما تدّعي الوفاق، بل ضرورة أمنية في منطقة شهدت محاولات متكررة لإثارة الفتنة والاعتداء على قوات الأمن والنيل من استقرار البلاد. إن تصوير هذه الإجراءات على أنها “حرب على الشيعة” هو تشويه متعمد للحقائق واستغلال رخيص للمشاعر الدينية لخدمة أجندة سياسية فاشلة.
ثالثاً: الاعتقالات
الاعتقالات التي تتحدث عنها الوفاق ليست “حملة طائفية”، بل إجراءات قانونية مشروعة ضد أفراد ثبت تورطهم في أنشطة تهدد الأمن الوطني، بما في ذلك دعم الإرهاب والتحريض على العنف والولاء لأجندات خارجية معادية. إن ارتداء العمامة لا يمنح أحداً حصانة إذا اختار خيانة وطنه أو الإضرار بأمن مواطنيه.
رابعاً: الرواية الطائفية المفبركة
إن الحديث عن “حرب طائفية” و”اضطهاد الشيعة” هو الرواية الإيرانية-الوفاقية الكلاسيكية التي تُستخدم منذ سنوات لتبرير التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين ومحاولة تقسيم مجتمعها المتماسك.
مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، هي نموذج للتعايش السلمي والوحدة الوطنية. كل المواطنين — سنة وشيعة — ينعمون بالأمان والحرية الدينية الكاملة، ويشاركون في بناء الوطن وازدهاره، طالما التزموا بالولاء للبحرين وقيادتها الشرعية.
خامساً: دور الوفاق المنحلة
جمعية الوفاق انحلت بقرار قضائي بسبب ارتباطها الثابت بالإرهاب والتخريب. وهي اليوم لا تمثل سوى فلول متطرفة تعيش في الخارج وتتآمر على وطنها من خلال نشر الأكاذيب واستجداء التعاطف الدولي الكاذب. إن استغلالها المستمر للدين لخدمة أجندة الولي الفقيه هو خيانة واضحة للبحرين وشعبها الأبي.
ختاماً:
إن منصة مدافعين البحرين، إذ ترفض هذه الأكاذيب جملة وتفصيلاً، تؤكد وقوفها الثابت والراسخ إلى جانب القيادة الحكيمة والشعب البحريني الأبي في الدفاع عن الوطن ضد كل محاولات الفتنة والتخريب والتقسيم.
البحرين واحدة.. والشعب واحد.. والولاء للقيادة والوطن هو الدرع الحصين الذي لا يُقهر.
عبدالله الشاعر
رئيس منصة مدافعين البحرين
صادر بتاريخ: 10 يوليو 2026